مكي بن حموش
2459
الهداية إلى بلوغ النهاية
مثلهم « 1 » ، يصيبنا مثل ما أصابهم ، فَأَخَذْناهُمْ بَغْتَةً ، أي : أخذناهم بالهلاك فجأة على غرة « 2 » ، وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ [ 94 ] ، أي : لا يدرون بذلك « 3 » . وقد كرر اللّه ، عزّ وجلّ « 4 » ، قصص الأنبياء وأممها ، في سور « 5 » كثيرة بألفاظ مختلفة ، ومعان متقاربة . ونحن نذكر علة تكرار ذلك في القرآن ، بما حضرنا من أقوال العلماء ، إن شاء اللّه .
--> ( 1 ) في ج : أي يصيبنا . ( 2 ) في الأصل : على عدوة ، وهو تحريف لا معنى له ، وتصويبه من " ج " و " ر " ، وجامع البيان . ( 3 ) جامع البيان 12 / 576 ، بتصرف . ( 4 ) في ج ، : ( جل ذكره ) وفي " ر " : بين كلمة " وجل " ، و " قصص " كلمة لم أتبينها لعلها : " وعز " . ( 5 ) في الأصل : في سورة ، وأثبت ما في " ج " و " ر " .